الخميس 13 يونيو 2024

مواصفات غاية في الجودة بالنسبة لحجمها.. الكشف عن أصغر كاميرا في العالم بحجم رأس الدبوس

موقع كل الايام

في ظل تنافس شركات التكنولوجيا الحديثة على اختراع كاميرات أكثر دقة وكفاءة توجهت بعض الشركات إلى ما هو أبعد من ذلك.
إذ توجه جل اهتمامها حول حجم الكاميرا ومحاولة ابتكار كاميرات دقيقة الحجم ودقيقة في عملها أيضا.
في هذا السياق تأتي شركة آمنيفيجين الأميركية للتكنولوجيا التي اقټحمت عالم غينيس للأرقام القياسية في مقدمة الشركات التي حققت نجاحا باهرا.
برزت آمنيفيجين عبر كاميرا أو في إم 6948 المصنفة كأصغر كاميرا في العالم على الإطلاق متاحة في الأسواق وطورت الشركة الكاميرا لأهداف بعيدة عن تحديات الدقة العالية والجودة الخارقة حيث كان التحدي المطلق هو التوصل إلى أصغر حجم ممكن تقنيا يتماشى مع أغراض طبية وبحثية.



حجم مذهل 
لا يتجاوز حجم كاميرا أو في إم 6948 الإجمالي مليمترا واحدا ويبلغ طولها وعرضها 0 5 مليمتر أما ارتفاعها فيساوي 0 2 مليمتر وهي قياسات تجعلها أشبه بذرة رمال ويعتبرها المطورون مثالية لالتقاط الصور داخل جسم الإنسان.
مواصفات تقنية لافتة
تأتي دقة هذه الكاميرا ب 200 200 بيكسل وبقدرة على التقاط الصور في درجات حرارة تتراوح بين 20 و درجة مئوية.
وهي مواصفات غاية في الجودة بالنسبة لحجمها.
ويمكن لها التقاط ثلاثين صورة في الثانية الواحدة وهو ما يجعلها مثالية لفحوصات المخ وأمراض العيون والأنف والحجرة وكذلك أمراض القلب والعمود الفقري وأمراض النساء.


وأكد الباحثون أن هذه الخصائص ستتيح تصوير مناطق كان يتعذر الوصول إليها سابقا داخل الجسم كما ستسمح للأطباء بوصول تشريحي أعمق.
بعيدا عن الكاميرات فائقة الصغر كاميرا تحاكي المخ البشري!
عند الحديث عن التقدم العلمي في مجال الكاميرات لا بد من التطريق إلى إعلان الوكالة الأميركية لمشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة DARPA ذراع البحث والتطوير في البنتاغون عن بدء برنامج FENCE للكاميرات والإلكترونيات التي تحاكي شبكات الأعصاب والذي تم تصميمه لجعل كاميرات الرؤية الحاسوبية أكثر كفاءة من خلال محاكاة كيفية معالجة الدماغ البشري للمعلومات وفقا لما نشره موقع New Atlas.
تم تكليف ثلاثة فرق من العلماء تحت قيادة شركات صناعات الأنظمة الدفاعية والعسكرية العملاقة رايثيون وبي إيه إي سيستمز ونورثورب غرومان بتطوير نظام كاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء IR بحيث يحتاج إلى معالجة بيانات أقل ويعمل بشكل أسرع ويستخدم طاقة أقل.
حيث يطمح برنامج FENCE إلى إنشاء نظم كاميرات مخصصة لتتبع الأحداث السريعة أو المتغيرة بشكل متوالي بأسلوب أكثر ذكاء على أساس استخدام دوائر محاكاة الدماغ أو الدوائر العصبية والتي يمكن أن تقلل من كمية البيانات التي يجب معالجتها بشكل كبير من خلال تجاهل الأجزاء غير ذات الصلة من الصورة.
وبدلا من التعامل مع مشهد كامل ستركز الكاميرات على الحدث المستهدف فقط.
إن مجرد التفكير في اختراع الكاميرا العادية يعد تطورا كبيرا في محاكاة القدرات البشرية فما بالك لو كانت دقيقة إلى هذا الحد.